يحْلم أن يرميَ عينيه في قرارة المدينة الآتيهْ يحلم أن يرقص في الهاويه يَحْلم أن يجهلَ أيامه الآكلةَ الأشياءْ أيامه الخالقةَ الأشياءْ ؛ يحلم أن ينهضَ أن يَنْهارْ كالبحرِ - أن يسْتعجلَ الأسرارْ مُبتدِئاً سماءَه في آخر السماء
حقوق الرسمه محفوظه لحنو فكرة طرت علي و رسمتها بالفوتوشوب وهي لـ صور حقيقه وهم شوية فرش
سيدتي لست بـ عاجزة عن خلق حروف تحكي أسرار و تفاصيل هذا المشهد تستطيعين أن تطـوعي حرفك دون الإستنجاد بـ أدونيس و مستغانمي و نازك
تضاربت الأفكار في رأسي ولكن جميعها تبتدأ بـ ( لا ) الطريق المائل و عـوّض عن هيجان البحر ذلك الليل الغيهبي و تلك العتمة الذائبة في أنحاءه كفت عن لجّــته فـ كانت ( لا ) تتلوها لا تتلوها لا ثم أرجوك ... ( لا )
وكل مره اكون عازمة فيها على الحديث اكتفي بمشاهدة الصورة والرحيل
رووح
الصوره اخافتني كثيرا
صدقيني لاادري لما
احسست وكأن قدمي تطأ على البحر المتلاطم الغاضب
شعرت وكأن تلك الايدي تدفعني لتسقطني في اللجه
رأيت وكأن الشخصان يعتنقان قبل الغرق
يستودعان بعضهم الله
ويودعون الحب
رووح
اللوحه زرعت في داخلي انهار من شجن
لكن شجني لايمنعني من الاعتراف بموهبتك التي اراها يوما اثر يوم تزدهر
حقا روحي مايفتعل في دواخلنا يطفو في كلماتنا او لوحاتنا