0
0
مازالت جموع المعزين تتوافد علي مجلس عائلة الماجد لتقديم العزاء في المرحوم الشاب محمد عبدالله الماجد، وزار سعادة السيد أحمد بن عبدالله المحمود وزير الدولة للشؤون الخارجية مجلس العائلة لتقديم العزاء، كما زارهم ايضا مجموعة من رجال الأعمال سواء من داخل قطر أو من خارج الدولة وعدد من أعضاء مجلس الشوري والمجلس البلدي، من ناحية أخري يتوجه السيد عبدالله الماجد والد الشاب المغدور ومجموعة من أسرته الي لندن صباح اليوم لحضور الاعتصام المقرر اقامته في مكان الحادث بمدينة هايستنغس البريطانية ومن المقرر ان يحضر الاعتصام سعادة خالد المنصوري سفير الدولة ببريطانيا وأعضاء السفارة القطرية بلندن ووفد من سفارة بريطانيا بالدوحة، يذكر ان مجلس مدينة هايستنغس وجه دعوة عامة للمواطنين البريطانيين والمقيمين للوقوف دقيقتين صمتاً في تمام الساعة 11 من صباح غد الاثنين بالقرب من مسرح الجريمة النكراء، وعلمت الراية ان عمدة هايستنغس بيتر براجنل عقد لقاء مطولا مع جميع المحيطين والجمعيات الوطنية والمتخصصة في حقوق الإنسان ومجموعة كبيرة من الطلبة الأجانب لإتمام هذا النشاط الإنساني من قبل المسؤولين في المدينة، وعلمت الراية أن الشاهد علي الحادث الإماراتي عبدالله النويس لن يذهب برفقة العائلة علي ان يتم طرح اسمه علي القضاء البريطاني وفي حالة ان طلب استدعاؤه للشهادة سوف يغادر الي لندن في أقرب فرصة ممكنة للادلاء بشهادته امام القضاء البريطاني، الي ذلك أفاد السيد غازي الماجد خال المغدور به بأنه تم الاتفاق مع المسؤولين علي مقابلة العائلة للمحامي الذي تم تكليفه من قبل السفارة القطرية لشرح وجهات نظرهم حول القضية ومتابعتها عن قرب وذلك في مقر سفارتنا بلندن، وعلمت الراية أن من المتوقع ان يحضر الاعتصام بمدينة هايستنغس مئات المواطنين والمسؤولين والطلبة الدارسون في المدينة ومجموعة كبيرة من الجمعيات الوطنية والاقليمية المهتمة بحقوق الإنسان.
نقلاً عن الراية القطرية
قام سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد أمس بزيارة الي عائلة الماجد حيث قدم التعازي والمواساة بوفاة ابنهم محمد الذي وافته المنية في بريطانيا. كما زار سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية عصر أمس مجلس العائلة لتقديم العزاء، كما زار المجلس عدد من أصحاب السعادة الشيوخ ورجال الأعمال والعديد من المواطنين الذين استنكروا الحادث وعبروا عن أسفهم لخسارة الشاب محمد.
وخلال العزاء اكد الشاب البحريني عبدالله حسن المطوع أحد زملاء محمد الماجد في المدرسة ببريطانيا ان رجال الشرطة ابدوا عدم الاهتمام بشكوي صاحب المطعم الذي اتصل بهم لإبلاغهم بتواجد الطلبة العنصريين بالقرب من مطعمه الذي يعج بالطلاب العرب وان القتلة قاموا قبل الحادث بيوم بضرب طالب سعودي واخر نيجيري كاشفا عن إهمال رجال الشرطة في اسعاف محمد ونقله للمستشفي قبل تفاقم اصابته.
وقال ان العنصرية متفشية في أغلب مدن جنوب بريطانيا وان الطلاب العرب يبحثون عن بدائل أخري للدراسة بها بدلاً من المدن والمعاهد التعليمية البريطانية.
الي ذلك اعترف قسم الأعصاب بمستشفي كينجز كولج في لندن والذي كان يعالج فيه الفقيد أن محمد الماجد انتظر 15 ساعة كاملة لحين العرض علي الطبيب وبررت ادارة المستشفي ذلك بعدم توافر سرير لاستقبال الضحية.
وفي بادرة طيبة وجه مجلس مدينة هايستنغس دعوة عامة للمواطنين للوقوف دقيقتين حداداً في تمام الحادية عشرة صباح بعد غد الاثنين بالقرب من مسرح الجريمة تضامناً مع عائلة الماجد واعتذاراً لها ورسالة للقتلة بأن جريمتهم العنصرية البغيضة مرفوضة.
وجاء الاعلان بعد لقاء مطول جمع عمدة المدينة بالجمعيات الأهلية ومديري المدارس وممثلي الأقليات لبحث سبل مواجهة ظاهرة الاعتداءات العنصرية والحد من انتشارها خوفا علي سمعة المدينة التي يفد اليها سنويا ما بين 35 الي 50 الف طالب أجنبي لتعلم اللغة الإنجليزية. وعلق النائب البريطاني عن المقاطعة في مجلس العموم علي الحادث بقوله إنها جريمة جلبت العار للمدينة ويجب سن تشريعات صارمة للحد من انتشارها.
<<<<
الله يرحمــه .. حسبي الله علييهم اهملوه لانه مب منهم .. بس لو ولد بلادهم بيبدوونه على روحهم