/
مايحدث في محطات الوقود لا يواكب تطور المملكة
مهرجان «كلنا الخفجي» البوابة لصناعة السياحة
طالب رجل الاعمال محمد بن حمود الرميان ايجاد حلول جذريه لمشاكل اهمال غالبية محطات الوقود في الطرق السريعه كونها واجهة حقيقية للمملكه تحتاج للتطويرالمستمر.
وأشاد الرميان بالجهود المبذولة من قبل اللجان العاملة في مهرجان كلنا الخفجي الثاني القادم
ثقة الميزانية
بكل تأكيد فاقت ميزانية الدولة للسنة الجديدة كل التوقعات بعد ان تم الاعلان عنها بكل ثقة بعيدا عن التأثر الكامل بمايحدث في العالم من كساد وتأرجح اقتصادي خطير فقد قدمت الميزانية كل مايطمئن المواطن لمواصلتها زيادة الإنفاق الحكومي انطلاقاً من نقطة جوهرية وهي أن النمو في الاقتصاد الوطني يعتمد بالدرجة الأولى على هذا الإنفاق، وأن المحافظة على النمو الذي حققته المملكة خلال السنوات الماضية يتطلب الاستمرار في زيادة هذا الإنفاق ولعل اعلان وزير المالية لتكملة المشوار وتنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية في المدن الحديثة جاء لتأكيد التطور المضطرد لماخطط له من قبل ولاة الأمر الأمر الذي شجع رؤوس الاموال المهاجرة للعودة والدخول في المشاريع العملاقة مما يسهم في تحقيق نمو متسارع في كافة قطاعات المملكة الاقتصادية وأتصور أن انسجام القطاع الخاص مع الدعم الحكومي الحالي سيصل بنا إلى بر الأمان الذي ينشده جميع شرائح المجتمع السعودي.
شبكة الطرق السريعة
لايختلف اثنان في أن وزارة المواصلات تبذل جهودا جبارة لربط المملكة بشبكة طرق سريعة بأحدث المواصفات إلى جانب صيانة الطرق القديمة ولكن هناك نقطة في غاية الأهمية أصبحت قيد الانتظار تحتاج لإعادة نظر بعد أن تفاقمت فقد تحولت العديد من محطات الوقود في طريق الخفجي الدمام السريع امتدادا للرياض إلى مواقف دائمة للشاحنات إلى جانب الإهمال في صيانة المساجد ودورات المياه .
ومن النادر أن نشاهد محطة وقود تعكس مدى تطور شبكة الطرق الحالية التي صرفت عليها الحكومة الرشيدة مئات الملايين من الريالات والسؤال هنا: لماذا لا توجد ضوابط جديدة حازمة تحد من هذه الظاهرة السلبية وتمضي قدما لتلافيها مستقبلا كوضع غرامات مالية بعيدا عن الانذارات الشفهية بالاضافة الى عدم تجديد العمل بالمحطات المخالفة حتى تعاد صيانتها بالكامل مع وضع ارقام هواتف الخط الساخن توضع في مواقع رئيسية لتلقي بلاغات المسافر كونه المراقب الحقيقي بحكم سفره الدائم .
منتجع سياحي
تشرفت بدعم مهرجان كلنا الخفجي الاول العام الماضي الذي نجح في ايصال رسالة في غاية الأهمية للجهات المعنية أبرزها توافر فرص النجاح لصناعة سياحة حقيقية مستقبلا في ظل تواجد طاقات وطنية قادرة لتولي مهام الأمور مهما كانت صعوبتها إلى جانب توافر الدعم المادي المطلوب والموقع المناسب للمحافظة التي تعتبر عرقا نابضا في جسد الخليج العربي خاصة بعد العمل بأطول طريق دولي على مستوى المنطقة ولاشك أن الدعم المنتظر من قبل الهيئة العليا للسياحة والآثار للمهرجان السياحي الثاني فبراير القادم سيشكل دفعة كبيرة للشباب السعودي الذي يشرف كليا على اللجان التنظيمية وأنا على يقين بأن مهرجان كلنا الخفجي القادم سيكون نقطة تحول ايجابية تشجع المستثمر من خارج المحافظة من أجل الاستثمار على شواطئ الخليج العربي أو استغلال بعض المواقع الصحراوية المفيدة في العلاج الطبي الى جانب تحفيز هيئة السياحة لتحويل الخفجي إلى منتجع سياحي هام يكون رافدا حقيقيا للاقتصاد الوطني.
/
<< اليوم >>