التعامل مع الناس ..
أضيفت بتاريخ 10-30-07 الساعة 09:32 PM بواسطة T!GeR
التعامل مع الناس من أصعب الأساليب في حياتنا اليومية ..
من الصعب معاملة الناس حسب مانريد .. ولكن من السهل كسب قلوب الناس ومسايرتهم حسب عقولهم
قبل فترة حصل خلاف بيني وبين أحد الموظفين عندما أردنا التوقيع للإنصراف .. وعمر هذا الشخص حوالي 50 عاما ..
كان ذلك في اليوم الثالث من رمضان .. عندما كان يمسك بورقة التوقيع بيده ويقرأ في الأسماء بحثاً عن اسمه ..
وقد تأخر في البحث عن اسمه مما جعلني امزح معه كما نمزح مع بعضنا دائماً بدون زعل .. بقولي ( يارجال العتب على النظر خلاص انت قاب قوسين أو ادنى من التقاعد ) ..
لم أكن أعلم .. ن كلمتي تغضب .. خصوصاً أنني امزح معه وهو كذلك .. بل هو من يبدأني بالمزح ..
الغريب في الأمر .. أنني تفاجأت بكم هائل من الشتائم والسب .. من أنواع الافاظ البذيئة والغير مؤدبة ..
ذهلت .. وصدمت .. ولكنني لم أفقد أعصابي .. بل تبسمت في وجهه وقلت له .. اني صائم .. ولازال يتمادى حتى خرجنا من الباب الخارجي ..
ومع ذلك كل ردودي عليه كانت بهدوء .. لأنني لا أريد أن افسد صومي .. وأيضاً لعلمي أن الاسلوب الهادئ هو أفضل اسلوب لكبح جماح من يتعدى عليك
وكان من ضمن ردودي عليه .. اني قلت له .. انت في سن والدي وعيب عليك تتلفظ بهذه الألفاظ وانت بهذا العمر ولك احترامك وتعاملك الخاص .. وايضا قلت له : كنت أتوقع منك انت تكون أعقل مما أنت عليه ولكن للأسف لسانك أوصلك الى سلوكك الحقيقي
الحمد لله لم أفقد أعصابي .. بل كنت في قمة الروية .. ولكن في قلبي مصدوم ومذهول ..
انصرف في حاله وأنا في حالي دون اي زيادة احتكاك ..
كان معي بعض الأخوة .. وقد قالوا لي .. يا أحمد لم تخطئ عليه أبداً تطمن وماشاء الله عليك اسلوبك كان ممتاز جداً فقد ( رفعت ضغطه ) بهدوءك ومسك اعصابك ..
كالعادة أعالج اموري بالدعاء والحمد لله .. فقد دعيت في معظم ركعات صلاة التراويح بأن يهديه الله وان يريح بالي من التفكير في هذا الموقف
والحمد لله فقد استجاب دعوتي .. فمجرد انتهاء الصلاة نسيت الموضوع
وبمجرد داومت اليوم الثاني فإذا بي أراه ينهزم من أمامي بدون أن يقف في طريقي حتى .. بل ابتعد مسافة بعيدة ..
سبحان الله .. كنت اتوقع أن يكمل ماوصل اليه بالأمس .. من سب وشتم ..
الغريب في الأمر وبعد مرور شهر ونصف على الموضوع .. اتفاجأ به يقابلني في الصباح الباكر بابتسامه .. ويسلم علي
حقيقة ..رددت عليه السلام ولكن بصرفة نظر عنه .. لأن مثل نوعه لابد أن يحترز عنه .. ولابد أن يعالج الموقف تلافيا للقادم ..
والأمور الحمد لله تسير على مايرام .. إذا أنني ارضيت ربي في التعامل معه وايضا ارضيت نفسي لكي لا أتعبها وأحملها فوق طاقتها ..
الحقيقة .. أنا لست من النوع المعقد أو الصعب ولكن دروس الحياة علمتني ..
لاتغضب
لاتنفعل
لاتتضجر
لاتتسرع
لاتنحرج
لحظة الغضب تفقد صاحبها صوابه وربما يتخذ قرار يندم عليه حتما .. ويحصل له مالا يحمد عقباه
الحمد لله على كل حال .. ولازال لدي الكثير من شبيهة هذه المواقف وللحديث بقية
أحمد
من الصعب معاملة الناس حسب مانريد .. ولكن من السهل كسب قلوب الناس ومسايرتهم حسب عقولهم
قبل فترة حصل خلاف بيني وبين أحد الموظفين عندما أردنا التوقيع للإنصراف .. وعمر هذا الشخص حوالي 50 عاما ..
كان ذلك في اليوم الثالث من رمضان .. عندما كان يمسك بورقة التوقيع بيده ويقرأ في الأسماء بحثاً عن اسمه ..
وقد تأخر في البحث عن اسمه مما جعلني امزح معه كما نمزح مع بعضنا دائماً بدون زعل .. بقولي ( يارجال العتب على النظر خلاص انت قاب قوسين أو ادنى من التقاعد ) ..
لم أكن أعلم .. ن كلمتي تغضب .. خصوصاً أنني امزح معه وهو كذلك .. بل هو من يبدأني بالمزح ..
الغريب في الأمر .. أنني تفاجأت بكم هائل من الشتائم والسب .. من أنواع الافاظ البذيئة والغير مؤدبة ..
ذهلت .. وصدمت .. ولكنني لم أفقد أعصابي .. بل تبسمت في وجهه وقلت له .. اني صائم .. ولازال يتمادى حتى خرجنا من الباب الخارجي ..
ومع ذلك كل ردودي عليه كانت بهدوء .. لأنني لا أريد أن افسد صومي .. وأيضاً لعلمي أن الاسلوب الهادئ هو أفضل اسلوب لكبح جماح من يتعدى عليك
وكان من ضمن ردودي عليه .. اني قلت له .. انت في سن والدي وعيب عليك تتلفظ بهذه الألفاظ وانت بهذا العمر ولك احترامك وتعاملك الخاص .. وايضا قلت له : كنت أتوقع منك انت تكون أعقل مما أنت عليه ولكن للأسف لسانك أوصلك الى سلوكك الحقيقي
الحمد لله لم أفقد أعصابي .. بل كنت في قمة الروية .. ولكن في قلبي مصدوم ومذهول ..
انصرف في حاله وأنا في حالي دون اي زيادة احتكاك ..
كان معي بعض الأخوة .. وقد قالوا لي .. يا أحمد لم تخطئ عليه أبداً تطمن وماشاء الله عليك اسلوبك كان ممتاز جداً فقد ( رفعت ضغطه ) بهدوءك ومسك اعصابك ..
كالعادة أعالج اموري بالدعاء والحمد لله .. فقد دعيت في معظم ركعات صلاة التراويح بأن يهديه الله وان يريح بالي من التفكير في هذا الموقف
والحمد لله فقد استجاب دعوتي .. فمجرد انتهاء الصلاة نسيت الموضوع
وبمجرد داومت اليوم الثاني فإذا بي أراه ينهزم من أمامي بدون أن يقف في طريقي حتى .. بل ابتعد مسافة بعيدة ..
سبحان الله .. كنت اتوقع أن يكمل ماوصل اليه بالأمس .. من سب وشتم ..
الغريب في الأمر وبعد مرور شهر ونصف على الموضوع .. اتفاجأ به يقابلني في الصباح الباكر بابتسامه .. ويسلم علي
حقيقة ..رددت عليه السلام ولكن بصرفة نظر عنه .. لأن مثل نوعه لابد أن يحترز عنه .. ولابد أن يعالج الموقف تلافيا للقادم ..
والأمور الحمد لله تسير على مايرام .. إذا أنني ارضيت ربي في التعامل معه وايضا ارضيت نفسي لكي لا أتعبها وأحملها فوق طاقتها ..
الحقيقة .. أنا لست من النوع المعقد أو الصعب ولكن دروس الحياة علمتني ..
لاتغضب
لاتنفعل
لاتتضجر
لاتتسرع
لاتنحرج
لحظة الغضب تفقد صاحبها صوابه وربما يتخذ قرار يندم عليه حتما .. ويحصل له مالا يحمد عقباه
الحمد لله على كل حال .. ولازال لدي الكثير من شبيهة هذه المواقف وللحديث بقية
أحمد
مجموع التعليقات 8
التعليقات
-
أضيفت بتاريخ 11-01-07 الساعة 06:10 PM بواسطة الشميلاني
-
أضيفت بتاريخ 11-02-07 الساعة 08:13 PM بواسطة T!GeR
-
أضيفت بتاريخ 10-27-08 الساعة 04:41 AM بواسطة الإمبراطور
-
[center][size=5][color=green]سبحان الله[/color][/size]
[size=5][color=green] [/color][/size]
[size=5][color=green] [/color][/size]
[size=5][color=green]صدق الرسول صلى الله عليه و سلم : حينما قال ( الإبتسامة في وجه أخيك صدقـة ) :)[/color][/size]
[size=5][color=green][/color][/size]
[size=5][color=green][/color][/size]
[size=5][color=green]أهنيـك على المدونة الأكثر من رأئـعة[/color][/size][/center]أضيفت بتاريخ 12-01-08 الساعة 03:47 PM بواسطة رومنسي الخفجي
-
أضيفت بتاريخ 12-04-08 الساعة 08:16 AM بواسطة T!GeR
-
أضيفت بتاريخ 03-14-09 الساعة 08:07 PM بواسطة دغـش
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هكذا مواقف يتعلم منها ألإنسان فالناس اجناس اخوي تايقر .
ردود الفعل تختلف من شخص لآخر والنفسيات والعقد تختلف .
وهي اللي تحدد طريقة التعامل مع ألآخرين .
اسلوب ممتاز في احتواء الموقف فمثل هؤلاء تجنبهم افضل من مسايرتهم فردود فعلهم غير متوقعة وقد توقع الشخص في ما هو اكبر من ذلك .
اتمنى ان تكون زيارتي ألأولى خفيفة وما ثقلت
دمت بودأضيفت بتاريخ 04-18-09 الساعة 03:54 PM بواسطة الجازي
-
أضيفت بتاريخ 08-01-09 الساعة 03:21 PM بواسطة T!GeR







