العودة   منتديات الخفجي > المدونات > (( تلال الاْمــــــــــــــــــــ ـل ))

 

"""" ..... لولآ الأمل مآكآن للدنيآ طعم ...."""""




*** لاتيأس إذا تعثرت أقدامك
وسقطت في حفرة واسعه فسوف تخرج منها
و أنت أكثر تماسكا وقوة
إن الله مع الصابرين ***


""" ... من بوابات اليأس ... دومآ نلج الى الامل ... """





""" .... وبدل أن تلعن الظلام أضيء شمعه واحده .... """






قد تقسو عليك الحياة يوما
ويعاندك الفرح
يموت الاحبه
ويهاجر الاصحاب
تفقد الحياة بهجتها
والايام بريقها ... والليالي ضوءها
فلا تيأس
أستعن باالله
تسلح باالامل
وامضي
و
ا
ص
ل
المســـــــــــــــــــــــــــير ,,,,,,,,

تقييم هذا المقال

... ماتبقى ...

أضيفت بتاريخ 02-08-08 الساعة 02:31 AM بواسطة نجـــــوم




وقفت على أطراف أصابعها ونظرت لنفسها في المرآة , دارت وابتسمت وأخفت عيناها بيديها
وحدثت نفسها قالت : عندما أكبر أريد أن ارتدي كعب كمثل أبنة الجيران , وعباءة وطرحة
وأمسكت بظفيرتها وقالت أما شعري فسأقصه كزوجة خالي السورية وأريد أن أصبح طوووووول
أممممم طوووول أمي لا أمي ليست طويلة وجدتي تقول أن خالتي أطول من أمي , خلاص أسير
طول خالتي .
كل هذا الحديث دار في نفس ( هيلة ) أبنة ال اثنا عشر ربيعا , هي في السنه السادسه الابتدائيه
وكبرى بنات ابيها وأمها جاء بعدها خمس بنات ووالدتها تنتظر مولودها السابع وتتأمل كما يتأمل والدها أن يكون صبيآ ليحمل أسم والدها , وليكون عونآ لهؤلاء الفتيات بعد الله .
حظيت " هيله " بحب معلماتها وصديقاتها وجمعت الى جانب تفوقها العلمي تميزا اخلاقيا واضحا
و كثيرا ماصرحت معلمتها " فرح " مربية الفصل بأنها تتوقع لها مستقبل مشرق وانها ستكون وبأذن الله أحدى رائدات هذا البلد
اما هيله فقد فكرت كثيرا بما ستصبح عليه مستقبلا , كانت تريد ان تصبح طبيبه وان تشخص حالة المرضى المتعبين وان تقدم لهم العلاج وان تشعر بالسعاده الحقيقيه حينما يشفى مريض قد يئس اهله من شفاءه
ولعلها لم تسأل يوما نفسها
هل ستتحقق الاحلام ؟ ام ان هناك عوائق ستمنع تحقيقها
ان من رحمة الله بنا ان جعلنا لنا أملا نحيا به ولم يرينا الغيب وماتخبئه لنا الاقدار .


قبل الامتحانات النهائيه بفترة ولدت أم هيلة طفلة جديده , لم يٌرحب بها بعد ست فتيات قدمن للعائله
وزداد الامر سوءً حينما مرضت الام , مرضآ ألزمها البقاء في المشفى فترة طويله ونتهى بوفاتها
تاركةً ورائها زوجآ حزينآ على فراقها , حائرآ بهذه التركه التي خلفتها وقوامها سبع فتيات اصغرهن
لم تتجاوز مرحلة الرضاع بعد , لم يفكر الاب بالزواج من أخرى فلم يكن يمتلك المال لذلك , وان أمتلكه من التي سترضى برجل حزين وسبع صغيرات , وحتى أن قبلت ماكان سيقبل بأن يجلب لصغيراته زوجة أب قد تكون قاسية او سيئة الطباع فتعذبهم على مرأى من بصره وهو لايستطيع منعها .
وبموجب ذلك اصبح الوالد أبا وأما واصبحت الفتيات كل منهن تقوم بما تستطيع ان تفعله حسب طاقتها
تذكر هيلة المرة الاولى التي طبخت فيها طعام الغداء وكيف ان الوالد لم يستسيغه وحاول ازدراء اللقيمات
باالرغم منه حتى لايجرحها , وربما كان الامر مقبولا في فترة الاجازة الصيفيه ولكن حينما انتهت وبدء الجميع يعد العده للعوده الى المدارس أظطر الاب ان يجلس هو وهيله منفردين وحدثها بحديث طويل فهمت منه انها يجب ان تبقى في المنزل لرعاية الفتاة الصغيره وتدبير شؤون المنزل فما نالته من التعليم يعتبر كافيآ والمرأه لم تخلق الا للمنزل والزواج وانجاب الابناء ورعايتهم .
يومها بكت كثيرا ... وضربت الحائط بقبضتها , يومها شعرت ان احلامها كلها أنتهت وانها تسقط في مكان سحيق لقرار له , ولكن لم يكن من حل الا ان تنفذ ماقرره الوالد
وقالت سأنتظر لعل في الايام فرجآ .
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 641 التعليقات 2 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 2

التعليقات

  1. تعليق قديم
    الصورة الرمزية الإمبراطور
    الله يفرجها عليها

    تسلمين نجوم على ماكتبته
    permalink
    أضيفت بتاريخ 07-15-08 الساعة 03:54 AM بواسطة الإمبراطور الإمبراطور غير متواجد حالياً
  2. تعليق قديم
    الصورة الرمزية وهمـــي


    " لعل في الايام فرجا "

    ولعلّ الايام القادمة أفضل من ما سبقها

    دارت الرحى على هيله ... وطحنة احلامها

    فارقت الطموح وشكراً لك سيدتي على ها البوح

    بلسان حال " هيلة "
    permalink
    أضيفت بتاريخ 05-12-09 الساعة 04:31 AM بواسطة وهمـــي وهمـــي غير متواجد حالياً
 

الساعة الآن 02:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0

ملاحظة : جميع ما يكتب في المنتدى من مشاركات تعبر عن رأي أصحابها ولا يشترط أن تكون تعبيراً عن رأي الموقع.